أخبار محلية أخبار وطنية الإفتتاحية

ساكنة بنسليمان تئن تحت وطأة العطش..والمسؤول عن قطاع الماء في خبر كان…

عافية صابر / رئيسة التحرير

يوم كامل بلا ماء بمدينة بنسليمان، توقفت بانقطاعه جميع الاستعمالات المنزلية اليومية المرتبطة بهذه المادة الحيوية، والعطش تمكن من الجميع،  تكدست الأواني في المطابخ السليمانية، والثياب بقيت بلا غسيل، حتى المصلون في المساجد لم يجدوا ماءا للوضوء.

انقطاع تلا عدة انقطاعات متتالية، بلا سابق إشعار أو إنذار، وساكنة بنسليمان أمام هذا الوضع تقف غاضبة وحائرة، وجزء كبير منهم إلتجأ إلى مواقع التواصل الاجتماعي ليصب جام غضبه على كل المسؤولين عن هذا الانقطاع، مع دعوات محتشمة للاحتجاج المباشر، وكأن الحق في توفر الساكنة على الماء صار مطلبا ثانويا، فيما ذهب الآخرون في رحلة بحث عن الماء في العيون والآبار المجاورة، في ما يبدو وكأن الزمن قد عاد 30 سنة للوراء، عندما كانت الساكنة تنتظر بالساعات قدوم “مول البوطة ديال الماء” من أجل مدهم بالماء، أما المتاجر فقد نفذ مخزونها من المياه المعدنية.

أمام هذا الوضع المزري نجد أنفسنا أما العديد من الأسئلة التي نتمنى أن لا تظل عالقة بدون جواب..!!!

1- ماذا يقع بشبكة الماء بمدينة بنسليمان بشكل خاص، والإقليم بشكل عام، خصوصا بعد الأجوبة الغير مقنعة التي قدمها المسؤول الإقليمي على قطاع الماء بإقليم بنسليمان بعد سيل من الأسئلة التي اكتست صيغة الغضب من طرف المستشارين بالمجلس الإقليمي إبان إنعقاد دورة يونيو الاخيرة قبل يومين، والتي ذهبت أبعد من ذلك عندما قام بعض المستشارين برفض التصويت لنقطة بناء سقايات عمومية بالمجال القروي، لا سيما إذا كانت هذه السقايات ستعاني الجفاف وغياب الماء الصالح للشرب الذي من أجله شيدت…؟؟؟؟

2- إلى متى ستنتهج إدارة المكتب الوطني للماء الصالح للشرب سياسة اللامبالاة أمام الأصوات الغاضبة لساكنة بنسليمان…؟؟؟

3- هل من سقف زمني وضعته إدارة المكتب أمام المقاولين المكلفين بترميم الشبكة المهترئة من أجل إنهاء هذه المأساة التي يعيشها قطاع الماء بالمدينة…؟؟؟

4- أما آن الأوان للسلطات الإقليمية وعلى رأسهم السيد عامل الإقليم للتدخل العاجل من أجل وقف هذه المعاناة اليومية للساكنة مع الانقطاعات المتتالية للماء…؟؟؟

ختاما نتمنى أن يتدخل الجميع، كل من موقع مسؤوليته من أجل وضع حد لهذا المشكل الذي ينذر بموجة احتجاجات ستتعدى منصات التواصل الاجتماعي الافتراضية، لتخرج لأرض الواقع في ثورة ضد العطش، وستكون لا محالة بداية الشرارة لثورة ضد عدد مهم من المشاكل العويصة التي تعرفها المدينة والإقليم بشكل عام.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *